السمارة اليومية:السمارة
بدات كتشهد الساحة السياسية بالسمارة أشهر قبل انتخابات البرلمان حركة تكتيكية وحدة الساحات كينهجها حزب الميزان من اجل الفوز بجوج مقاعد البرلمان حسب المعلومات المتداولة
المصادر والمهتمين بالشأن المحلي كيداولو معلومات تفيد بأن قادة حزب الميزان بالسمارة واثقين بفوزهم بالمرتبة الاولى فانتخابات البرلمان هادشي الي خلا بعض قادة الحزب ايفكرو بنظرية وحدة الساحات يعني يدعمو الحليف الاقرب حزب التراكتور بالفائض ديال الاصوات باش ايفوز بالمقعد الثاني ويعطلو فوز المرشح الجماني الي كل التقديرات كتشير الى عودته لقبة البرلمان
اصحاب نظرية وحدة الساحات كيشوفو بأن الهدف من دعم حزب حليف وشريك هو قطع الطريق على منافس معاد للمصالح والتقليل من فرصو لعقد تحالفات مستقبلية لخوض الانتخابات الجماعية 2027 بالاضافة الى المحافظة على صورة التوافق والاستقرار المحلي من أجل تسيير ملفات المدينة دون مشاكل بعد الانتخابات
ولكن نظرية وحدة الساحات كتلقا معارضة قوية من واحد التيار اخر داخل حزب الميزان بالسمارة كيشوف بأن اي تحويل لجزء ولو طفيف فالقاعدة الانتخابية يقدر ايقلص هامش الفارق مما سيأثر على حسابات المرتبة الاولى ويصبح التنافس مكلف وخطير على سمعة الحزب في حال فشل الحليف حزب التراكتور في الفوز بالمقعد البرلماني مما سيمنح للحزب المنافس الجماني تعاطف شعبي كبير مما سيدفعه لخوض الانتخابات الجماعية وهو مزهو بنصر غير عادي حققه منفردا.
هاد الاختلاف فالرؤى ماكاين الي غادي يحسم فيه قد القيادي الكبير فحزب الاستقلال حمدي ولد الرشيد
ويرى عدد من متابعي الشأن المحلي أن المتضرر الوحيد من نظرية وحدة الساحات هو حزب التراكتور فحالة فشلو فانتخابات البرلمان غادي يصبح عبئ ثقيل على حزب الميزان في الانتخابات الجماعية المقبلة 2027 بعد أن قزم نفسه وترك إرث بناه فانتخابات 2021 حيث شكل مفاجأة للجميع محليا وجهويا بسبب قوة التنافس الكبير الذي ابان عنه فانتخابات الغرف والجماعات والبرلمان 2021