السمارة اليومية:السمارة
اكد مدير الهرجان الوطني للألعاب التقليدية لحبيب الداعلي في كلمته بمناسبة افتتاح المهرجان ان الالعاب التقليدية الشعبية محطة ثقافية مهمة، وجزء لا يتجزأ من التراث المغربي الأصيل، ساهمت على مر العصور في بناء شخصية الفرد، واندماجه داخل المجتمع، ومتنفس يصرف فيه الكثيرون أوقات فراغهم بعيدا عن أعباء الحياة اليومية،
مضيفا ان مختلف مناطق المملكة عرفت بحواضرها وقراها، ممارسة العديد من الأنواع الرياضية التقليدية والألعاب الشعبية العريقة، والتي كانت شاهدة على حضارة متميزة تعكس التنوع الجغرافي والثقافي للبلاد.
لحبيب الداعلي مدير الهرجان نوه بالمديرية الإقليمية القطاع الشباب بالسمارة لاصرارها وتفانيها على توظيف الكفاءات المحلية وتلقينها فضول هذا الموروث وتنوعه واستثمار خصوصية التربية الإقليمية في ظل الانفتاح على البعد الإفريقي.
إن تنظيم المهرجان الوطني للألعاب التقليدية يضيف الداعلي نهدف من خلاله إلى الحفاظ على الألعاب التقليدية وصون هذا الموروث الثقافي وإحيائه ونشره في سائر المعمور خشية ضياعه وتعرضه للنسيان.
وبالرغم مما قد يمثله تنظيم تظاهرة وطنية ذو بعد إفريقي من هذا الحجم رغم كل الإكراهات فإن الفضل في هذا التفوق والتحدي يعود بالأساس إلى دعم الوزارة المتواصل ، وكذلك بفضل التفهم والمساعدة التي نجد في المنظومة المحلية وكل الشركاء دون استثناء أبت فكرة المهرجان الوطني للألعاب التقليدية أن تستمر في التطور جاعلة إقليم السمارة في قلب بيته الإفريقي وامتدادا حقيقيا للثقافة اللامادية.
يشار ان ساحة القوات المسلحة الملكية بمدينة السمارة احتضنت على مدى يومين فعاليات المهرجان الوطني للألعاب التقليدية، تحت شعار: “الألعاب التقليدية رافد من روافد الثقافة المحلية” وشهد حفل الافتتاح حضور محمد الناجي الكاتب العام لعمالة السمارة، وبحضور قائد الحامية العسكرية، ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيس قسم الشباب بالوزارة، وقنصل جزر القمر، وممثلين عن عدد من البعثات الدبلوماسية الإفريقية، وباشا رئيس دائرة السمارة، ورؤساء عدد من الجماعات الترابية وشيوخ القبائل الصحراوية وفعاليات المجتمع المدني