السمارة اليومية:متابعة
وجّهت المصالح المركزية المختصة بوزارة الداخلية تحذيرات صارمة إلى رؤساء الجماعات الترابية بشأن المبالغة في توقعات المداخيل المالية و”نفخ” ميزانيات جماعية؛ بالنظر إلى ما لتلك العملية من أثر مباشر على تعثر تنفيذ المشاريع والبرامج التنموية.
وكشفت مصادر جيدة الاطلاع عن أن الإدارة المركزية للوزارة سالفة الذكر شرعت فعليا في تحضير مذكرة رسمية تمهيدا لتعميمها على المسؤولين الجماعيين، عبر ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم، توجه إلى ضرورة إعداد ميزانيات واقعية ومرتكزة على إمكانيات ذاتية مضمونة.
ولفتت المصادر ذاتها إلى أن التوجيهات الجديدة استندت إلى تقارير نوعية أعدت على مستوى مديرية مالية الجماعات التابعة للمديرية العامة للجماعات الترابية بوزارة الداخلية رصدت اختلالات عديدة في تدبير ميزانيات الجهات والعمالات والأقاليم والجماعات المحلية، شملت عمليات التقدير والمداخيل والنفقات وكذا تبويب الميزانية والفصول المتعلقة بالتسيير والتجهيز، قُبيل انتهاء آخر ميزانية ثلاثية في الولاية الانتخابية الحالية
وأوردت المصادر جيدة الاطلاع أن المسؤولين الإقليميين، خصوصا المعينين الجدد ضمن الحركة الانتقالية الأخيرة للعمال، احترزوا في فحص تفاصيل محاضر دورات جماعات، بهدف إسقاط أكبر عدد من المشاريع؛ وذلك في سياق تعزيز سياسة التقشف التي تفرضها الإدارة المركزية على صرف ميزانيات الجماعات المحلية، من خلال تشديد الرقابة على الأعمال والقرارات.