السمارة اليومية:السمارة
وجه القيادي السابق بحزب العدالة والتنمية و حركة التوحيد و الإصلاح، الدكتور أحمد الريسوني، انتقادات لاذعة لما وصفه بالاتجاه العام للاجتهاد الرسمي المعتمد” في تعديل مدونة الأسرة.
وقال العالم المقاصدي في تعليق نشره مركز دراسات وأبحاث المقاصد: “إن هذه الاختيارات الفقهية/القانونية بشكل عام تندرج في نطاق ما يستحق المراجعة والاجتهاد والتعديل”.
لكن المشكلة، يقول الريسوني، تكمن في هذا الاتجاه العام للفقه الرسمي، وهو التضييق والضغوط على الرجل: قبل زواجه، وأثناء زواجه، وبعد الطلاق، وبعد الوفاة…!
وأضاف الأمين العام السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: “إن المشكلة التي ستتفاقم بسبب هذا الاتجاه وستكون لها آثار سلبية أكثر على الأسرة والمجتمع، وعلى المرأة في المقام الأول، هي دفع الشباب إلى المزيد من العزوف عن الزواج والخوف منه… مقابل التسهيلات”. » والإغراءات المريحة التي تقدمها حياة العزوبية و”العلاقات الحرة”…
ونبه الريسوني، إلى أن المرأة نعم ستجد المرأة المزيد من الحقوق والمكاسب والصلاحيات، لكن وجود الزوج نفسه سيصبح صعباً بشكل متزايد.
وختم تعليقه قائلاً: ربما نحتاج في النهاية إلى الحل الهندوسي، وهو أن تدفع المرأة مهراً كبيراً للرجل حتى يقبل الزواج!!